Sections
الإستطلاع: هل يعجبك موقغنا
هل يعجبك تصميمنا الجديد؟
معلومات الكاتب
الرئيسية | أخبار البيضاء | القضاء يغرم مصابا بالسيدا 000 20 درهم ومدير نشر جريدة الرقيب لفضحهما فضائح جمعية محاربة السيدا الوهمية

القضاء يغرم مصابا بالسيدا 000 20 درهم ومدير نشر جريدة الرقيب لفضحهما فضائح جمعية محاربة السيدا الوهمية

 أصدرت الهيئة القضائية بالمحكمة الابتدائية القطب الجنحي عين السبع برئاسة القاضي حسن السعداوي الحكم ضد سفيان نهرو مدير نشر "جريدة الرقيب" ومحمد مرضي المصاب بالسيدا، حيث قضت برفض جميع الدفوعات الشكلية التي أثارها دفاع "جريدة الرقيب" ومحمد مرضي وبأدائهما غرامة مدنية قدرها 000 20 ألف درهم لكل واحد منهما ونشر منطوق الحكم في ثلاث جرائد وطنية "المساء"، "الأحداث المغربية" و "الاتحاد الاشتراكي" على نفقة مدير نشر جريدة الرقيب وأدائهما درهما رمزيا للطرف المدعي وتحميلهما الصائر ورفض باقي طلبات الطرف المدعي.وفي تصريح سفيان نهرو مدير نشر "جريدة الرقيب" قال: فاجأنا الحكم اد في الوقت الذي كنا ننتظر فيه عدم قبول الشكاية المباشرة لعدم أهلية المدعي القانونية لكون الجمعية غير موجودة قانونا لطبيعة الأدلة والاثباثات التي قدمناها للمحكمة وتعد دامغة وتبرر بالملموس كل ما تطرقت له "جريدة الرقيب" في الجانب التدبيري والاجتماعي والأخلاقي جاء الحكم عكس انتظارات المتتبعين القانونيين والأخطر من دلك أن القضاء يغرم مصابا بالسيدا معوزا لاعمل له ولا شغل وبدلك يكون القضاء سجل سابقة في تاريخ القضاء المغربي لحكمه لصالح جمعية وهمية تشتغل خارج القانون المنظم للجمعيات، وبتغاضيه الطرف عن جناية التحريض على الفساد والمس بالحياء العلني والتصرف في أموال عمومية بدون موجب حق، وإدانة متعايش تحول من ضحية إلى مجرم بتعطيل جميع المواثيق الوطنية والدولية وبدلك يكون الحكم خارج سياق الإصلاح الذي دعى إليه الملك، ولم تستجب للحد الأدنى من انتظارات أعلى سلطة في البلاد لأن الحكم لم يأت مجانبا للصواب فقط بل جاء منحازا بشكل مفرط لصالح جمعية لا قانونية لها.وفي تصريح لمحمد مرضي المصاب بالسيدا أشار إلى "لم تنصفنا الجمعية "الوهمية" وبخست حقوقنا ولم ينصفنا المجتمع، أشياء يمكننا أن نتحملها، لكن أن يبخس لنا القضاء حقنا الذي يعول عليه ضعفاء هده الأمة فهدا الذي لا يمكن تحمله ولا تقبله، ولن يبقى أمامي سوى البحث عن لجوء اجتماعي خارج بلدي في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة، فإنني أعلن امتناعي عن استعمال أدوية فيروس السيدا ودخولي في إضراب عن تناول أدوية الأمراض الانتهازية المسببة للموت لأن ما نطقت به المحكمة هو إعدام لآمال المصابين والمصابات بالسيدا ولطموحاتنا في مغرب العدالة، وأحمل المسؤولية لحكيمة حميش وكثيبتها وللقضاء الذي أخلف الموعد مع أوراش جلالة الملك في إصلاح القضاء.  تم استئناف الحكم اليوم الاثنين 19 يوليوز، وللاشارة فان ادراة جريدة الرقيب تستعد لتنظيم ندوة صحافية لوساءل الاعلام والمتتبعين للملف القضائي.

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment
رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0