Sections
الإستطلاع: هل يعجبك موقغنا
هل يعجبك تصميمنا الجديد؟
معلومات الكاتب
وكالة مزورة تقود إلى الكشف عن مصير الضحية
لم يخب ظن عائلة خليل باجي في شأن هوية قاتل ابنهم ، فمنذ تاريخ اختفاءه يوم 17 شتنبر 2009 و العائلة توجه أصابع الاتهام ل (ع.ت) و تحمله مسؤولية اختفاء الضحية، لأنه هو الوحيد من له مصلحة في ذلك، بعد أن اكتشف القتيل، تلاعبات القاتل في وثائق ملكية أراض البير الجديد بمجاطية مديونة - حسب ما جاء في شكاية وجهتها العائلة إلى الوكيل العام للملك بتاريخ 19/11/2009م-
كواليس جريمة مديونةجمال بوالحقهذا الظن تحول إلى يقين و تأكدت العائلة على أن جهودها لم تذهب سدى و على أن ظنها كان في محله، بعد أن لجأ القاتل إلى ارتكاب خطأ جسيم سيرمي به في أحضان المجهول وسيضع حدا لمغامراته الماراطونية في النصب و الاحتيال على عائلته بهدف الاستحواذ على أراضيها، كان آخرها أرض عمه (ق.ت) الذي اختفى هو الآخر في ظروف غامضة، بعد أن استولى المتهم على أرضه و قام ببيع جزء منها تمهيدا لبيع الباقي الموجود بطريق الرباط بمديونة.هذا الخطأ الجسيم يتمثل في استخراج المتهم لوكالة مزورة الإمضاء بمقاطعة الفداء يوم 05 أبريل 2010م و حررت يوم 11 مارس 2010 مضمونها أن السيد خليل باجي يوكل زوجته (ف.ع) بأن تنوب عنه و تقوم مقامه و تتكلم باسمه في كل ما يجوز فيه النيابة شرعا و قانونا مثل توقيع الوثائق اللازمة لتزويد محل سكنه بمرشيش بالماء و الكهرباء و كراء هذا السكن للغير من أجل إعالة أبناءه لكونه سيهاجر أرض الوطن.و يوكلها أيضا لأخذ حقه من الميراث في أرض تستغلها أم الضحية في الفلاحة و تعد بالهكتارات.هذه الوكالة أثارت نقاشا حادا داخل أسرة الضحية، و تساؤلات محيرة في أذهان العائلة وخامرهم الشك في محتواها و في صحتها القانونية، لكون الموكل (بكسر الكاف) غائب عن أسرته لما يقرب عن السنة، و لكونه لم يكلف نفسه حتى عناء الاتصال بهم هاتفيا ‘فكيف يعقل حسب تقدير العائلة‘أن يلجأ إلى إرسال وثيقة بهده الأهمية و يوكل زوجته دون سواها بأن تقوم مقامه في غيبته؟؟ أسئلة لم تجد لها العائلة من حل سوى إخبار أمن بن مسيك سيدي عثمان ‘الذين حققوا مع المتهم و وجدوا أن العنوان المكتوب في ظهر الرسالة التي تحتوي على الوكالة الموجهة إلى زوجة خليل باجي، مكتوب بخط يد المتهم الذي قام بإرسال الوكالة من مكتب بريدي في مراكش.بعد اكتشاف تزوير الوكالة، أقر المتهم بمساعديه في التزوير منهم ضابط الحالة المدنية بالفداء (م.س) و ميكانيكي و شخص آخر معاق حركيا واعترف بجريمة قتله لخليل باجي و رمي أشلاء جثته في البئر. قيم هذا المقال




del.icio.us
Digg
Technorati
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك