Sections
الإستطلاع: هل يعجبك موقغنا
هل يعجبك تصميمنا الجديد؟
معلومات الكاتب
الرئيسية | أخبار متنوعة | انفلونزا الخنازير أم أنفلونزا الفساد

انفلونزا الخنازير أم أنفلونزا الفساد

غالبية الدول الأوروبية آخذت الأمر ضمن حدود دولها بسخرية كاملة ووصلت إلى حد اتهام إحدى وزيرات الاتحاد الأوروبي الولايات المتحدة بالتآمر على العالم من اجل قتل أبنائه وسلب أموالهم ، المتحمس الوحيد والذي مازال يصر حتى ألان عن الدفاع عن هذا اللقاح هو المسؤول العربي وخاصة في دولتين عربيتين هما مصر والأردن لسبب لايعلمه إلا الله؟؟؟؟ . ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها حماس المسؤولين المصريين في الدفاع عن أمصال او طرق عجيبة في وضع حد لتكاثر الشعب المصري ، فقد شهدت دولة مصر حماسا منقطع النظير من اجل حد تكاثر الشعب المصري مدعوما ببرامج من منظمة الصحة العالمية من اجل توريد لوالب موانع الحمل وحبوب منع الحمل وكافة الطرق الأخرى وذلك بسبب اكتشاف السياسة الأمريكية أن زيادة عدد السكان في مصر يهدد الأمن العالمي ، ولذلك فقد دخل الأمن السكاني المصري في عداد إستراتيجية أمريكية للحد من تكاثر الشعب المصري ، وبسبب دعم هذه المواد فقد صارت مصر دولة من أهم الدول لتهريب تلك الوسائل إلى الدول المجاورة بسبب ارتفاع أسعارها في تلك الدول  ، ولهذا فان هذا التكالب في الدفاع عن مرض عارض صنع في المخابر الأمريكية أصبح سببه معروفا وهو الاستجابة لمتطلبات الأمن الأمريكي وبالتالي تعقيم الجيل الجديد من الشعب المصري وغيره من الشعوب المستهدفة ، وهو مايفسر أيضا تكالبا من نوع أخر وهو التركيز على الأطفال في هذا التلقيح ومعهم النساء الحوامل لمصل غير مجرب وثبت عدم فعاليته وانه ليس سوى لقاح افتراضي رفضه العالم وسوقه تجار السياسة والبشر في البلدان العربية والفقيرة . ومن أهم أسباب الدفاع عن هذا اللقاح واستخدامه هو الرشاوى الكبيرة والضخمة جدا والتي تترافق عمليات بيع هذه الأمصال للحكومات ومسؤولي الصحة في العالم والذي يسوق لأدوية وأمصال تضر بالصحة وتقضي على البشرية ، ففي الوقت الذي تنتهج الدول الأوروبية تقنينا خاصا في الوصفات الدوائية وخاصة تلك التي تتناول الأطفال وذلك من اجل تعزيز جهاز المناعة لدى الأطفال إضافة إلى إن الأطفال لديهم مناعة اكبر من تلك التي هي لدى البالغين اصلا ، فان هذه المناعة تنخفض لدى الأطفال والبالغين على حد سواء بسبب انتشار إمراض أخلاقية لدى بعض أصحاب المهن الطبية والدوائية ولدى مسؤولي وزارات الصحة العرب ، وباتت مشاهد المرضى الخارجين من الصيدليات العربية وهم محملين بأكياس الدواء المتعدد والمتخم والحافل بالأدوية والتي تعبر اما عن جشع الطبيب او جهله ، باتت امرا معتادا وقد يصيب المريض العربي احيانا بعض الغرور على انه مريض حقيقي ودليله في ذلك هو كيس من الدواء لادوية انتهت فعالية الادوية في غالبها وتحولت سما يجري في شرايين ومفاصل المرضى وبالتالي وبسبب الإفراط في استخدام تلك الأدوية وعدم استكمال الدورة الدوائية العادية والتي تمتد الى فترة مابين أسبوع وعشرة ايام ، فان جهاز المناعة لدى هؤلاء المرضى يصيبه نوعا من الانهيار وبالتالي استعداد الجسم لاستقبال الإمراض بعد ضرب جهاز المناعة في البدن وهو مايفسر هذه الطفرة الكبيرة في انتشار حزم هائلة من الإمراض وتنوعها . ولقد لوحظ ان المداواة في البلدان العربية للأطفال وهم الهدف الأمريكي المفضل ، هذه المداواة والتي قد تبدأ منذ الأيام الأولى للرضيع وهو  مايعتبر في الدول الأوروبية جرما كبيرا في حق الأطفال والذين من المفروض بهم ان يعتادوا على الحماية الطبيعية للجسم مع نظام غذائي متكامل أيضا أساسه حليب الام  . الطامة الكبرى هو انتشار شركات أدوية كبرى في البلدان العربية والتي ينتسب بعض مالكيها الى بعض الأسر الحاكمة والتي تخلو من أي مواصفات أخلاقية او طبية او دوائية وتغطيها قوة السلطة وجبروتها وقوانينها في التسويق الإجباري على الصيدليات المنتشرة ، وتفرض تلك الأدوية على شعوبنا العربية من اجل زيادة مدخرات تلك الأسر المالية والتي لأتشبع أبدا وذلك بعد سيطرتها على كل منافذ المال واحتكرت منافذ العيش لشعوب امتنا المنكوبة ، وهو أمر يحتاج من أصحاب تلك  السلطات تنبيههم الى ان الاتجار الخاطئ بالدواء هو من اكبر الجرائم البشرية وانها تسيء الى أقاربهم من الحكام العرب الأفاضل قبل ان تسيء الى المرضى والمجتمع والى نفسها وأخلاقها. ولعل إحدى صور هذا الفساد هو استغلال بعض مراكز الصحة لحاجة المرضى وخاصة مايسمى بإمراض العصر ، وقد انتشر في السنوات الأخيرة أنواع من الأدوية الكيميائية والخاصة بسرطان الدم وإمراض القلب  والكبد، وتبين ان هذه الأدوية منتهية الصلاحية او فاسدة او انها مجرد حشرات لاعلاقة لها أبدا بما كتب على الغلاف من توصيفات دوائية ، وبعد ان بيعت بأسعار هائلة مستغلين حاجة المرضى ، وانتهت بموت هؤلاء بعد ان نهبت جيوبهم ودمرت عائلاتهم . مااحوجنا اليوم ونحن نرى تصارع الأحزاب السياسي إلى مجموعات تدعوا إلى سيادة الأخلاق وتوطيد العلاقات الإنسانية بين البشر بدلا من التناطح الحزبي ولأيدلوجي والتنا فخ الوطني، فقد وصلت حالة الانهيار الأخلاقي في مجتمعاتنا وبإشراف القيادة العربية إلى حد متدن من انحطاط الأخلاق والفساد الذي انتشر واستفحل على يد نخب من المفروض فيها ان تقود امتنا من ظلامها إلى نور الحياة ، وفي ظل دعوات نفاق من اجل توريث أزماتنا عن طريق توريثنا وتحت دعاوى توريث الحكم ، وما أحوجنا إلى العودة إلى الجذور الأصيلة والعريقة للأخلاق العربية والإسلامية والتي تركها لنا رسول النور والتي هي من أفضل ماخلدته البشرية من مثل الأخلاق الإنسانية، ويبقى السؤال قائما: ماهر الأخطر في مجتمعاتنا ؟؟ هل هو انفلونزا الخنازير ، ام انه الفساد الذي نخر جماجم امتنا ، وها قد ذهبت جائحة انفلونزا الخنازير وأبقت في مجتمعاتنا الكثير الكثير ممن يحمل اخلاق الخنازير افسد مخلوقات الله.  

 

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment
رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0